حرف سفيان: معارك طاحنة وسقوط عشرات القتلى والجرحى من طرفي المعركة
سقط أكثر من 25 جنديا ما بين قتيل وجريح في الاشتباكات الدائرة في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران. وقالت مصادر تابعة لقوات الحوثي في المديرية أن قوات الحق-وهي التسمية التي يتخذها الحوثيون لأنفسهم- تمكنت من تفجير ثلاث عربات همر ودبابة واحدة ما أدى إلى سقوط أكثر من 25 جندي ما بين قتيل وجريح.
وأضافت تلك المصادر في تصريحات خاصة لـ«يمنات» أن عددا من قرى ومناطق حرف سفيان تعرضت لقصف عنيف بالمدفعية وطائرات الميج أسفر عن هدم عدد كبير من المنازل، وذكرت تلك المصادر أن القصف أدى إلى هدم منزلي «علي القاضي»، و«علي المثنى».
وقال شهود عيان في المنطقة أن الاشتباكات بين الجيش والقوات التابعة للحوثي في مركز المديرية وعدد من قراها ما زالت مستمرة حتى ساعة كتابة هذا الخبر، مؤكدين أن ما يزيد عن ألفي شخص من سكان القرى بدأوا بالنزوح الجماعي هرباً من القتال الدائر هناك.
إلى ذلك قالت مصادر محلية في المنطقة أن ثمة معلومات تشير إلى وجود السيد «بد الدين الحوثي» في المديرية، وأضافت تلك المصادر أن اشتداد المعارك يعود إلى محاولة الجيش إلقاء القبض عليه، فيما يدافع الحوثيون عن قائدهم باستماتة.
وتفيد المعلومات الواردة من منطقة المجزعة أن ثلاث من قيادات الحوثيين سقطوا قتلى في الاشتباكات الدائرة هناك، وبحسب تلك المعلومات فإن كلاً من «أحمد قفر» و«يحيى جميلة» وقائد ثالث لم يذكر اسمه قتلوا أثناء قيادتهم لعملية هجومية ضد موقع عسكري يقوده ضابط يلقب بـ«الفتيمي»، وأن سبعة آخرين من أتباع الحوثي سقطوا ما بين قتيل وجريح. من ناحية أخرى قالت مصادر مطلعة على علاقة بشخصيات نافذة في المنطقة أن توجيهات من قيادات عليا صدرت إلى مشائخ وأعيان حرف سفيان بإنهاء المعارك والقضاء على الحوثيين وتسليم من يتم اعتقاله إلى الحكومة خلال يومين ما لم فسيتم قصف المنطقة بالطيران بدون تمييز، وأضافت تلك المصادر أن «بكيل عبده حسين حبيش» رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام، وقائد الجيش الشعبي (البشمرجة) في المنطقة تولى نقل تلك التوجيهات إلى المشائخ والأعيان، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر أخرى قيام قائد الفرقة الأولى «علي محسن» بقيادة معارك حرف سفيان بنفسه. بيد أنه لم يتسن التأكد من صحة ما تشير إليه تلك المعلومات في ظل انقطاع الاتصالات ووسائل المواصلات عن مناطق المعارك، وصمت الجهات الرسمية والإعلام الحكومي عن تقديم أي معلومات بشأن المعارك الدائرة هناك.